7945239
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.

 

كلمتي

مشوار الحلم يبدأ بهدف، والهدف دون خطة عمل مجرد حلم يقظة

       .. والحلم إذا لم يكن له هدف تحول إلى ومضة تضئ لبرهة ثم تنطفيء ، والهدف وليد فكرة مغزاها أن الحياة لم تخلق عبث وأننا كبشر محكومين بأقدارنا ، وقدري أن أكتب وأكتب وسأكتب حتى أموت وبين أناملي قلم من نور وحولي تتناثر الأوراق كحمامات بيضاء ترفرف حباً وسلاماً.

بدايتي كانت طفلة تثرثر ، يجنح بها الخيال نحو آفاق بعيدة ، لعبتها الوحيدة حكايات الوهم تسرجها مخيلة ندية ، عرفت أن الانطلاق الرحيب انتفاضة روح شفافة على واقع أصم وانعتاق دون حدود ، فكانت تنشد أهازيج فرح وحزن ، تنسج خطوطها البكر على أوراقها البريئة ، ونمت هذه الطفلة لتنهل العلم والمعرفة وتتفتح بصيرتها على عالم غامض جعلها تقف على مفترق طرق لتختار إما أن تشحذ هذا القلم بعزيمة الصمود والتحدي أو تدعه ينهزم منكسراً ذائباً ضمن الأقلام المترفة التي تتغنى بوجدانيات خاصة لا نفع منها ولا فائدة للناس ، فالعالم الآن أشبه بغول قاسي يعاني من ملوثات الحضارة الإنسانية وندوب تشوه الروح الإنسانية كالـ ( الظلم ، الكذب ، الرياء ، التزوير ، ضياع الحقيقة والعدالة .. ) ولملمت أفكارها المبعثرة ورتبت حقيبتها لتسافر عبر شراع القلم من محطة لأخرى تنشر أريج فكرتها، تنثر ندى الخاطر في عطش المواسم وسفينتها ماضية تمخر العباب ، ملامحها تقوى الله سائرة في رحلة عمر شاقة نحو طريق الكمال الرباني ، يستحثها هدف راق وعزيمة ثابتة بقلمها الذي لا يطيق الكذب والمداهنة ، نذرت نفسها للقلم يخضبه حبر من دم شعاره " إصلاح وتوجيه وإرشاد " تبتغي نفض غبار الجهل عن هوية المسلم والمسلمة بعد أن تلوثت بسموم الحضارة المادية ، ومن هنا وبعد لفظ الأنفاس أقدم نفسي للقارئ المثقف الذي يحترم الفكر الأصيل ويقدس كرامة المرأة المسلمة حينما تبدع لخدمة دينها ومجتمعها الإنساني الكبير الذي تنتمي إليه بلا استثناء ودون خصوصية طالما هويتنا موحدة إسلامنا العالمي الذي يصلح لكل زمان ومكان..

دعوني أقدم نفسي أولا لله عبدة ذليلة وخادمة في محراب الرسالة وعابرة سبيل تسقي روضة الحجة صاحب الأمر (عجل الله فرجه الشريف) برواء محبتها لعله يقبلني زهرة في حديقة دولته تتضوع أريجا في دوح بلاده ، ثم أقدم لكم أحبتي وأعزتي مشوار تجربتي بصفتي كاتبة وأديبة اتخذت من القصص والروايات وسيلة للتأثير والتغيير ، وكان الحس العاطفي سمة غالبة على هذه القصص كي يتفاعل القارئ مع الفكرة ويتخذ منها عبرة ولا عجب في ذلك ، فالقرآن أفرد لنا سورة كاملة معنونة بـ " القصص "  لما لها من صدى في نفوس الناس ، وكذلك لأن الكتب الفكرية أحياناً لا تلبي كل احتياجات الإنسان ، فجاءت القصص تسد الثغرات والنقص في جوانب الشخصية الإسلامية ، ولي تجربتي الثرية في الحياة بهذا المقدار المتواضع وأسلوبي الخاص الذي أستمد طلاوته وحلاوته من نبع القرآن الكريم وعقيدتنا السمحاء وعلى الأخص فكر أهل البيت (عليهم السلام) وثقافتهم الهادفة ، فقد وجدت أن قراءة القرآن باستمرار والصحيفة السجادية والأدعية عموما تثري بلاغتي وملكتي اللغوية.. وحياتنا مسرح تجارب فلا ضير أن تكون تجربتي وقفة منها ، عسى أن يكون فيها نفع واستفادة. 

         نحن دائماً بحاجة إلى مُثُل حيَّة في حياتنا ، صور ونماذج ناجحة لأنها مصدر قوة فأحد الفلاسفة يقول: " بدون الناجحين نصبح جميعاً أشخاصاً عاديين ولا يمكننا معرفة إلى أي مدى يمكن أن نصل إليه في حياتنا ، فالناجحون عامل تحفيزي ومصدر إثراء بالطاقة ".

وفي مطلع صباي كانت الشهيدة بنت الهدى ( آمنة الصدر ) رضوان الله عليها ، قدوتي ومثالي ونهجي ، وقد تأثرت ببطلات قصصها وحاولت تقليد سلوكهن وأخلاقهن في واقع حياتي لفرط إعجابي بهن ، وتبنيت الخط والنهج الذي سارت عليه الشهيدة حتى وفقني الله وحققت شيئا في الأدب الإسلامي الرفيع ، وأتمنى أن تنهل زهرات الإسلام النديات من هذا النبع ويشربن من نفس المنهل لتبقى المسيرة خصبة بالعطاء سالكة طريق الله سبحانه ولتستلم الراية أديبة بعد أخرى ، حتى نكمل المشوار ونزرع معاً سنابل حب في هذا الطريق حتى يحين حصادها في ظل دولة الحجة صاحب الزمان القائم (عجل الله فرجه الشريف).

 

برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask