7945269
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
اخر تحديث : 05/11/2014 15:02
الحسين يكتب قصته الأخيرة - من محاضرة للسيد محمد باقر الصدر


الحسين يكتب قصته الأخيرة

من محاضرة للسيد محمد باقر الصدر

أعجب مظهر من مظاهر الانهيار هو التناقض الذي كان موجوداً بين قلب الأمة وعواطفها وعملها، هذا التناقض الذي عبّر عنه الفرزدق بقوله للإمام الحسين (ع): (إن قلوبهم معك وسيوفهم عليك)، وليس معنى ذلك أن جماعة قلوبهم معك وجماعة أخرى سيوفهم عليك، بل الوحدات الثمانية في التناقض كلها محفوظة، ولكن مع هذا لا تناقض لأن هذا الشخص الذي لا يملك إرادته يمكن أن تتحرك يده على خلاف قلبه وعاطفته ولهذا كنا نراهم يبكون ويقتلون الإمام الحسين (ع).

لأنهم يشعرون بقتلهم للإمام الحسين يقتلون مجدهم، يقتلون آخر آمالهم، يقتلون البقية الباقية من تراث الإمام علي (ع)، هذه البقية التي كان يعقد عليها كل الواعين من المسلمين الأمل في إعادة حياة الإسلام.. كانوا يشعرون بأنهم يقتلون هذا الأمل الوحيد الباقي للتخلص من الظلم القائم، ولكنهم مع هذا الشعور لم يكونوا يستطيعون إلا أن يقفوا هذا الموقف ويقتلوا الإمام الحسين.. فقتلوه وهم يبكون.

وأسأل الله ألا يجعلنا نقتل الإمام الحسين (ع) ونحن نبكي عليه، ألا يجعلنا نقتل أهداف الحسين ونحن نبكي.

الإمام الحسين ليس إنساناً محدوداً عاش من سنة كذا ومات في سنة كذا، الإمام الحسين هو الإسلام ككل، هو كل هذه الأهداف التي ضحى من أجلها هذا الأمام العظيم، وهذ الأهداف هي الإمام الحسين لأنها هي روحه، وهي فكره، وهي قلبه، وهي عواطفه، كل مضمون الإمام الحسين هي هذه الأهداف هي هذه القيم المتمثلة في الإسلام.

فكما أن أهل الكوفة و (أهل الشام) كانوا يقتلون الإمام الحسين وهم يبكون فهناك خطر كبير في أن نمنى نحن بنفس المحنة، أن نقتل الحسين ونحن نبكي.

يجب أن نشعر بأننا لا نكون على الأقل قتلة للحسين ونحن باكون، البكاء لا يعني أننا غير قاتلين للحسين لأن البكاء لو كان وحده يعني أن الإنسان غير قاتل للإمام إذاً لما كان عمر بن سعد قاتلاً للحسين، لأن عمر بن سعد نفسه بكى حينما مرت زينب (ع) في موكب السبايا، في الضحايا، حينما التفتت إلى أخيها، واتجهت إلى رسول الله (ص) تستنجده أو تستصرخه أو تخبره عن جثة الإمام الحسين وهي بالعراء، وعن السبايا وهم مشتتون، وعن الأطفال وهم مقيدون، حينما أخبرت جدها بكل ذلك ضج القتلة كلهم بالبكاء، بكى السفاكون، بكى هؤلاء الذين أوقعوا هذه المجازر.. بكوا أنفسهم، إذن فالبكاء وحده ليس ضماناً، والعاطفة وحدها ليست ضماناً لإثبات أن صاحب العاطفة لا يقف موقفاً يقتل فيه الإمام الحسين أو يقتل أهداف الإمام.

لابد من امتحان، لابد من تأمل، لابد من تدبر، لابد من تعقل، لكي نتأكد أننا لسنا من قتلة الإمام.. ومجرد أننا نحب الإمام ومجرد أننا نزور الإمام الحسين، ومجرد أننا نبكي الإمام الحسين، ومجرد أننا نمشي إلى زيارته (ع)، كل هذا شيء عظيم، شيء جيد، شيء ممتاز، شيء راجح، لكن هذا الشيء الراجح لا يكفي ضماناً ودليلاً لكي يثبت أننا لا نساهم في قتل الإمام، يجب أن نحاسب أنفسنا، يجب أن نتأمل في سلوكنا، يجب أن نعيش موقفاً بدرجة أكبر من التدبر والعمق والإحاطة والانفتاح على كل المضاعفات والملابسات لكي نتأكد من أننا لا نمارس من قريب أو بعيد بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر في قتل الإمام الحسين (ع).

 


 
 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
ملاحظة هامة: التعليقات المدرجة لا تعبر عن رأي الموقع  و إنما تعبر عن رأي أصحابها عدد الردود: 3
سكينه مبارك
مؤثر للغاية
سلام الله عليك يامولاي مقال رائع وباقمة المرعاة للقضية الحسينية

أضف تعليق العودة لبداية الصفحة
سكينه مبارك
مؤثر للغاية
سلام الله عليك يامولاي مقال رائع وباقمة المرعاة للقضية الحسينية

أضف تعليق العودة لبداية الصفحة
عبد المنعم المدني
الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر
باختصار ياليت خطباء المنبر الحسيني يرتفعون إلى مستوى قريب من مستوي السيد محمد باقر الصدر

أضف تعليق العودة لبداية الصفحة
أضف تعليق جديد
الاسم
البريد الإلكتروني
العنوان
النص
إرسال    الغاء الامر
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask