7813668
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
اخر تحديث : 03/01/2011 18:03
من إهداءات الكتّاب إلى موقع الأديبة (كيف نقرأ الآخر) للمفكر الإسلامي الشيخ(حسن موسى الصفار)


كيف نقرأ الآخر؟

للمفكر الإسلامي الشيخ – حسن موسى الصفار

يقول المفكر الإسلامي الشيخ- حسن موسى الصفار في كتابه:

أن الجهل بالآخر والقراءة الخاطئة له هي نتاج خلل اجتماعي ثقافي، فالمجتمع السوي تعبّر فيه كل الأطراف عن نفسها، وتظهر آراءها ومواقفها بصراحة ووضوح، حين تتوفر الحرية للمجتمع وتتساوى فرص التعبير عن الذات، فتتعرف الأطراف على بعضها بشكل مباشر دون وسائط وحواجز.

أما إذا سادت المجتمع أجواء غير عادلة، وعانت بعض أطرافه من التهميش والتمييز، فستجد نفسها مضطرة إلى الانكفاء والانطواء، مما يفسح المجال لتشويه صورتها من قبل الأطراف ذات المصلحة في تغييبها وتهميشها.

وعلى الصعيد الثقافي فإن الثقافة السوية تدفع نحو الانفتاح على الآخر، والمعرفة الموضوعية له، والتفاعل معه أخذاً وعطاءً واحترام خصوصياته.

بينما ترفض التوجهات الثقافية التعصبية الاعتراف بالآخر، وتحظر التواصل معه والانفتاح عليه، وتعمم عنه صورة نمطية مشوّهة.

ولأن معظم مجتمعاتنا تعاني من هذا الخلل الاجتماعي الثقافي فإنها تعيش أزمة في المعرفة المتبادلة بين الأجزاء المكونة لوجودها الاجتماعي والوطني، فقد تجد من يضمهم وطن واحد، أو تجمعهم لغة واحدة، أو ينتمون إلى دين واحد، إذ يتنوعون في توجهاتهم ضمن الإطار المشترك، يعيشون حالة من التباعد والجهل ببعضهم بعضاً فترتسم عند كل طرف صورة غير صحيحة عن الطرف الآخر.

إن الجهل بالآخر والخطأ في قراءته يشكل ظلماً للذات والآخر، حيث يحرم الإنسان نفسه من معرفة الحقيقة ويضللها عن إدراك الواقع مما يمنعه من التفاعل الإيجابي مع الآخرين.

كما أن ذلك ظلم للآخر بإساءة الظن فيه، وبخسه حقه، وقد يؤسس للحيف والعدوان عليه.

 


 
 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
ملاحظة هامة: التعليقات المدرجة لا تعبر عن رأي الموقع  و إنما تعبر عن رأي أصحابها عدد الردود: 0
أضف تعليق جديد
الاسم
البريد الإلكتروني
العنوان
النص
إرسال    الغاء الامر
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask